غضب في النمسا بعد ان قام بوتين بمراقصة وزيرة الخارجية


رغم أن حضوره أثار غضب المعارضة، رقص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل في حفل زفافها لرجل الأعمال فولفغانغ مايلينغر .
وتوقف بوتين في فيينا لحضور الحفل بينما كان في طريقه للقاء المستشارة أنجيلا ميركل قرب برلين.وفاجأت دعوة بوتين كثيرين في فيينا وموسكو، خاصة في هذا التوقيت الذي يشهد خلافا بين الاتحاد الأوروبي وروسيا بسبب ضمها شبه جزيرة القرم وغيرها من القضايا .
ولم تنشر أي معلومات من قبل تفيد بأن كنايسل صديقة مقربة من بوتين، لكن تعيينها في المنصب جاء من قبل حزب الحرية اليميني المتطرف الذي يقيم علاقات مع حزب روسيا المتحدة .
كما أن هاينز كريستيان شتراخه زعيم حزب الحرية ونائب المستشار النمساوي عبر عن دعم روسيا ودعا إلى رفع العقوبات عنها. ولدى تهنئته لها بزفافها أشاد شتراخه بنجاح كنايسل في “بناء الجسور”.
وأضاف أن التغطية الإعلامية الدولية التي حظيت بها زيارة بوتين كانت بمثابة ترويج لا يقدر بثمن للنمسا “وطبيعتها الرائعة” المضيافة.وحضر الحفل المستشار النمساوي سيباستيان كورتس والمحافظون المهيمنون على السياسية الخارجية للبلاد
من جانبها، وجهت المعارضة النمساوية انتقادا شديدا لحضور بوتين، معتبرة أنه يضر بدور فيينا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.
وكان أعضاء في حزب الخضر النمساوي من بين المنتقدين الذين طالبوا الوزيرة بالاستقالة بسبب هذه الدعوة .
واشتكى بعض السياسيين من التكاليف المحتملة التي ستقع على كاهل دافعي الضرائب النمساويين جراء زيادة الإجراءات الأمنية أثناء الزيارة .




